اكتشف مداك

  • تنطلق "مداك" في مشروعها التعليمي من مبادئ التعلم الحديث الذي يركز على المتعلم، تلك المبادئ التي تثري عقل المتعلم بالمعارف والمفاهيم، وتثري سلوكه بالقيم الإنسانية العظيمة.
  • وتؤكد "مداك" في مشروعها التعليمي على تقديمها لأنموذج فريد يضاهي بل يفوق النماذج التعليمية العالمية؛ أنموذج يستفيد من المكان والمكانة الفريدة لها؛ حيث مدينة رسول الله صلى الله على آله وصحبه وسلم ومكانة التعلم فيها.
  • وجاءت "مداك" لتعالج ما يعاني منه نظام التعليم من رتابة فيما تقدمه من مقررات تعليمية لا تنمي العقل، وبوسائل تقليدية لا تثير المتعلم، فكان النتاج متعلمين ليست لديهم القدرات ولا المهارات التي يتطلبها سوق العمل في القرن الحادي والعشرين، وهذا ما قرره تقرير التنمية البشرية 2015م تحت عنوان "التنمية في كل عمل"
  • كما يوجد نموذج آخر يعتمد على تقليد النماذج الغربية من خلال مناهج مستوردة؛ فيم يطلق عليه التعليم الدولي أو الأجنبي دون الوعي بأن تلك المناهج وضعت في بلاد تختلف طبيعتها وقيمها مع بلادنا، فخرج جيل من المتعلمين لم يتمكن من مهارات التعلم كما تم التخطيط لها في المناهج الغربية، كما أنه فقد الكثير من ملامح انتمائه للغته وهويته الوطنية.
  • وهنا تكمن قوة "مداك" في عنايتها بتأصيل وتجذير القيم في نفوس المتعلمين من خلال أفضل البرامج والمداخل التعليمية التي تحقق أهدافها التعليمية والقيمية، واستقر الأمر على اختيار برنامج البكالوريا الدولية لما يتضمنه من أهداف وتوجهات تتطابق بشكل كبير مع ما تطمح له "مداك" في متعلميها من سمات، وتعظيم قيمة المناشط الصفية واللاصفية ومواكبة الأساليب التربوية الأكثر حداثة وإثراء للأجيال الصاعدة، وتطبيق أفضل المنهجيات العالمية للتعلم والاستكشاف.