تعريف

بسم الله الرحمن الرحيم "رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ "(آل عمران 8) إن العلم في هذا العصر كالماء الذي جعل الله منه كل شيء حي، فهو الأساس الذي تبني عليه الأمة نهضتها تحقيقاً لقول الشاعر فاظفر بعلم تعش حًيا به أبدًا ... فالناس موتى وأهل العلم أحياء . لقد أراد الله لهذا الصرح التربوي أن يظهر، ليكون منهلاً من مناهل العلم ، يتردد عليه المتعطشون للعلم والراغبون في السباحة في بحور المعرفة . فشعارنا قوله تعالى : " يرفع اللهُ الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "( المجادلة : 11 ) ، وإيمانًا بقول رسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم – " إنما بعثت معلمًا " .(الألباني في الاحاديث الصحيحة رقم 3593) ولذا فإن "مداك" تلتزم بتوفير بيئة تعليمية متميّزة للمجتمع الطلابي من الحضانة إلى الصف الثاني عشر، حيث تتركز رؤيتنا التعليمية حول الاهتمام بالطلاب وأولياء الأمور والمعلمين على حدٍ سواء، مما يخلق مجتمعاً قوي البنيان ومسدد الأركان. وسنسعى لأن نكون أهم المرافق التعليمية التي تعمل على صناعة القادة في العالم، إذ نعتبر أنفسنا نملك البيئة التعليمية الصالحة لتكوين روّاد المستقبل من خلال تعزيز شخصيات أبنائنا وصحتهم النفسية والبدنية. ونعتبر أنفسنا في مداك مصنعاً للعقول على مستوى دولي لبناء إنسان المستقبل والحرص على استمرارية نجاحه على مختلف الأصعدة، وتحديدًا الاجتماعية والبيئية والاقتصادية منها، إلى جانب كوننا المكان الطبيعي لازدهار المعرفة التراثية والثقافية، بما يفيد الناس على اختلاف أعمارهم ومشاربهم. فأهلا وسهلا بكم في مدارسنا التي أخذت على عاتقها أن تكون بيت الطالب الأول، تشمله بعنايتها ورعايتها، وتقدمه للمجتمع السعودي عامة ومجتمع مدينة رسول الله خاصة إنسانًا متفردا في أخلاقه، مستنيرًا في أفعاله وأقواله، متحديًا للصعاب، مشاركا في بناء وطنه وامته العربية والإسلامية